في سنة 1949م اغتيل رائد المدرسة التربوية الشهيد حسن البنا، وفي 1981م اغتيل رئيس مصر أنور السادات، واغتيل الهندوسي غاندي رجل السلام في سنة 1948م،واغتيل الرئيس الأمريكي جون كندي 1963م، واغتيل زعيم السود الإسلامي مالكوم إكس1965م، واغتيل رئيس الجزائر محمد بوضياف 1992م، وفي 2002م اغتيل بالسم رجل الجهاد الأسد في أرض الشيشان الشهيد خطاب ، واغتيل في سنة 2004م الرجل رقم واحد في حركة حماس الشيخ المقعد الذي أقعد العدو أمام بطولاته أحمد ياسين، وبعد مرور شهر واحد اغتيل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي…
التاريخ مليء بالاغتيالات والتصفيات منذ أن اغتال هابيل أخاه قابيل، ثم اغتيل الرجل الأول في الفلسفة الفيلسوف سقراط بجرعة سم. تنوعت الاغتيالات والموت واحدة فلا فرق بين الاغتيال والاغتيال إلا في وسائله. فطعنة سكين في البطن أو رصاصة طائشة من مجهول، أو جرة قلم سياسي استبدادي متحامل، أو عبوة ناسفة على قارعة الطريق، أو قنبلة موقوتة تحت عجلة السيارة، أو صاروخ جو أرض من طائرة أباتشي، أو حقنة طبيب مأجور، أو سم مدسوس في أكلة شهية، أو حية مبثوثة تحت فراش النوم…، كلها ذات دلالة واحدة، فالاغتيال يبقى اغتيال لأن الخلاصة التي تنجم عنه هي إزهاق الروح والتصفية الجسدية. وغالبا ما يكون من عدو أو حاقد، وقد علمنا التاريخ أنه يمكن أن يكون حتى من عزيز أو حبيب استهوته سدة الحكم ووسوست له نف











