دق ساعي البريد على بيت حنان، ابتسم في وجهها الجميل فقال:حنان. قالت له: نعم، قال:وصلتك رسالة، أغلقت الباب بعد أن شكرت ساعي البريد. كانت تعمل موظفة ببلدية المدينة، ليس على الرسالة عنوان المُرْسِل، فقط تحمل رقم صندوق البريد، هذه الطريق يستعملها من يريد إخفاء عنوان سكناه،و قد يستعملها آخر لمشاكل في وصول الرسائل، مفاد الرسالة التي وصلت حنان قبل أن تفتحها هي رسالة من مجهول، فتحتها بشغف وتلهف يا ترى ممن؟ تعلم كم هو إحساس الفضول!! خصوصا إذا كنت شخصا ممن لا يتوصل برسائل إلا بأوقات متباعدة، قد يغمرك فرح شديد وأنت تفتح الرسالة وتعرف ما بداخلها من خبر اليقين.
قرأتها للوهلة الأولى لم تستوعب جيدا ما بالسطور، وأعادتها عشرات المرات، إنها رسالة حب، أرسلها إليها حبيب مجهول الهوية.
في الأسبوع المقبل دق الجرس، إنه ساعي البريد بابتسامته المعهودة، أعطاها الرسالة ثم ودعها بلطف، وكعادتها هي مؤدبة ردت السلام وشكرته. الرسالة من مجهول ، فتحت الرسالة بلهفة.
حبيبتي حنان أحبك حب من لا يخشى الموت.
يعجبني هندامك،حجابك،ابتسامتك،تواضعك،أخلاقك،صوتك، وجهك…، كل شيء فيك أحبه، قد تتعجبين وقد يقتلك الفضول لتعرفي من أكون؟ أنا ببساطة مغرم.
أعدك في الرسائل التي ستصلك أن أعرفك بنفسي، أنت تعرف











