Yahoo!

الحب عبر ساعي البريد!!

يوليو 28th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , قصة قصيرة

      دق ساعي البريد على بيت حنان، ابتسم في وجهها الجميل فقال:حنان. قالت له: نعم، قال:وصلتك رسالة، أغلقت الباب بعد أن شكرت ساعي البريد. كانت تعمل موظفة ببلدية المدينة، ليس على الرسالة عنوان المُرْسِل، فقط تحمل رقم صندوق البريد، هذه الطريق يستعملها من يريد إخفاء عنوان سكناه،و قد يستعملها آخر لمشاكل في وصول الرسائل، مفاد الرسالة التي وصلت حنان قبل أن تفتحها هي رسالة من مجهول، فتحتها بشغف وتلهف يا ترى ممن؟ تعلم كم هو إحساس الفضول!! خصوصا إذا كنت شخصا ممن لا يتوصل برسائل إلا بأوقات متباعدة، قد يغمرك فرح شديد وأنت تفتح الرسالة وتعرف ما بداخلها من خبر اليقين.

   قرأتها للوهلة الأولى لم تستوعب جيدا ما بالسطور، وأعادتها عشرات المرات، إنها رسالة حب، أرسلها إليها حبيب مجهول الهوية.

   في الأسبوع المقبل دق الجرس، إنه ساعي البريد بابتسامته المعهودة، أعطاها الرسالة ثم ودعها بلطف، وكعادتها هي مؤدبة ردت السلام وشكرته. الرسالة من مجهول ، فتحت الرسالة بلهفة.

 حبيبتي حنان أحبك حب من لا يخشى الموت.

 يعجبني هندامك،حجابك،ابتسامتك،تواضعك،أخلاقك،صوتك، وجهك…، كل شيء فيك أحبه، قد تتعجبين وقد يقتلك الفضول لتعرفي من أكون؟ أنا ببساطة مغرم.

أعدك في الرسائل التي ستصلك أن أعرفك بنفسي، أنت تعرف

المزيد


بدون عنوان! !

يوليو 27th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , قصة قصيرة

أحدهم أراد أن يكتب ، ظل أياما يفكر في موضوع  يبدأ به  موهبته الفكرية، تساءل أي عنوان يقترحه ليكتب أول مقال، ففكر أن يكتب تجربة حب مر بها ليستفيد الناس من تجربته فعنونها “قصتي مع الحب“، ما إن لبث حتى قرر الكتابة في موضوع ذي أهمية  أكثر من سابقه باعتبار أن الأمة منكوبة تمر من أحلك الأوقات نتيجة سبات شعوب بأكملها لا تنبس ببنت شفة فكتب عنوانا ينضاف على أجندة العناوين التي تزاحم فكره “متى نستيقظ؟” حار في أيهما يكتب ليشق طريقه في عالم الأفكار وصناعة المعرفة، وهو يعلم جيدا أن “الأمة التي لا تستطيع صناعة الأفكار من حقها أن تنام” ويسمع كثيرا القولة التي تتردد على أفواه المفكرين “أن الثقافة التي لا تتجدد سرعان ما تشيخ ثم تموت ثم تذهب مع الزمن”، لهذا هو قرر الإبداع في فن الكتابة وصقل موهبته الفنية خصوصا أنه يعلم كم هي وثيرة الحياة في كل الميادين وأن المجال خصب وثري

المزيد