Yahoo!

اعتذار معارضي مهرجان الراي للشعب الوجدي

يوليو 31st, 2011 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

 

لما ظهرت تنسيقية شباب وجدة كان أحد أهدافها الرئيسية هي محاربة الفساد وتبذير المال العام وكل ما له علاقة بإفساد الشباب تحت مسمى الفن، خصوصا وأن هذا المطلب البسيط مقارنة مع ثورات الشعوب التي هبت في وثبة شعبية أسقطت أعتى وأقوى الأنظمة الديكتاتورية والتي لم تصمد أمام عزيمة الشعب. وقد تفاءلنا بطبعنا كشباب غيور على أن المغاربة سينهجون نهج الشعوب من الأمصار العربية، علما أن سقف المطالب بسيط مقارنة مع عظمة الإطاحة بنظام عتيد. لأن المطالب كلها تدور في تحسين وضعية الناس من عمل وتطبيب وسكن وبنية تحتية وحكامة وقليل من الكرامة ويسير من الحرية ثم إن أمكن محاكمة بعض المفسدين. كنا معتقدين أن الناس ستلتف حول المطالب لأنها مشروعة ومقبولة وسهلة التحقق، بدءً من محاربة مهرجان الراي أحد تجليات التفسيد والتمييع والتخدير والتبذير والاستهتار بأولويات وحاجيات المواطنين..

وما إن بدأ المناضلون في توزيع الإعلانات من أجل خوض معركة إلغاء مهرجان راي وإنشاء بدل ذلك معمل أو مستوصف أو مدرسة أو طريق معبد حتى تبين لنا أن المغاربة لهم وعي بذلك وسخط عارم، فمنهم من يؤيد المعركة ومنهم من يساند ويحي المبادرة الشبابية بإسقاط مهزلة مهرجان الراي. اللهم إلا بعض المؤدين للمهرجان باعتباره بوابة للتعريف بالمنطقة وأن المهرجان متنفس الوحيد والأوحد للترويح عن الغبن والتعب الذي نالوه من شدة العمل طيلة أيام السنة، فاكتشفنا هوس البعض بالشابة المقتدر

المزيد


جرثومة خبيثة تدعى مهرجان الراي

يوليو 25th, 2010 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

قد حلت على وجدة الدورة الرابعة لمهرجان الراي الدولي لسنة 2010، كل سنة تستدعي اللجنة المنظمة عشرات المغنيين من أجل إثراءهم وتسمين أرصدتهم البنكية على حساب هذه المنطقة.
فمعظم ما كتب في المنابر الصحفية ينتقد المهرجان ليس لشيء سوى أنهم حرموا فتات الاستفادة من موارد الإشهار، واستفادت جهات أخرى بعيدة عن الصحافة المحلية. صحافة محلية هدفها فضالات الموائد كي تعيش وتنتعش من الحملة الإشهارية دون أن تحلل وتناقش أساسا وجود مثل هذا المهرجان، ودون إجراء دراسة علمية أو روبرطاج صحفي عن مدى جدوائية هذا المهرجان الذي وعد المنطقة والسكان بشعارات وأهداف تنموية لم تحقق منها سوى تبذير المال العام.
فالمثل الشعبي الذي يتردد كثيرا " آش خاصك العريان، كاله الخواتم أمولاي"، نفس الشيء ينطبق على المنطقة "آش خاصك أوجدة ؟؟خاصني مهرجان أمولاي".
فإذا كان المنظمون يهللون بحضور مليون ونصف من الآدميين طيلة السنوات الماضية، السبب بسيط لأن الشباب عاطل ومعطل لا يجد ما يشغل به نهاره، فيظل الليل كله مستيقظا يسهر مع الراي التالف، على قول المغني عباس، باغي نعمر الراس.. شباب الجهة الشرقية لم يجد ما يملأ به وقته فيواسي به نفسه بالحضور لمهرجانكم. كان بدل تبذير هذه الملايير يا أجلاف المهرجان أن تشيد لمعمل أو مصنع ينقص من عدد العاطلين، أو مصحة لتخفيف الضغط على المستشفى "الفرابي"، فالمنطقة الشرقية لا ينقصها مهرجاناتكم بل ينقصها توفير فرص الشغل، وتوفير مصحات مجهزة، وسكن كريم ، وبرامج توعية…
تعددت صور الاستحمار والاستغباء والمسخ، وتعددت الوسائل والطرق.. فمثل هذه المهرجانات أحد هذه الصور التي تغني وتثري بطون المغنيين الذين يخسرونها في الكباريهات والحانات لاحتساء أنواع الخمور الفاخرة، هذه الأموال فالشعب أولى بها من هؤلاء الناعقين بالكلام الساقط الذي يدندن حول الخمر والعهر والجنس والخيانة..
منظموا هذا المهرجان والمسؤولين عليه، سواء كانوا جمعية أو سلطة يتحملون كامل المسؤولية في خيانة الوطن، خيانة للمال العام وخيانة للثقافة باسم الفن والراي، وخيانة للشعب باسم الترفيه، خ

المزيد


مهرجان الراي لا يمثل مدينة وجدة والوجديين

يوليو 24th, 2009 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة


أكثر من 90 مهرجانا بأنحاء المغرب تقام هنا وهناك، ولا ندرك كم من الأموال تهدر على هذه المهرجانات أو ما فائدة هذه المهرجانات التي لا تنعش اقتصادا أو إلى أي مدى قد ترفع فيه وعيا أو كم ستشغل عاطلا…؟؟ ها هو يعاد مهرجان الراي للمرة الثالثة ما بين 23  إلى 25 يوليوز 2009، أمام الملعب الشرفي بالقرب من مجموعة من الأحياء السكنية. فالمهرجان يخسر مئات الملايين، إضافة أنه يزعج الساكنة ويقلق راحتهم، وترتفع فيه عدد الاعتداءات التي تفوق عدد الاعتداءات خلال أيام السنة، أما عن الزيادة المسعورة في بيع الخمور والمشروبات الكحولية فهي التجارة رقم واحد للمبيعات داخل الأسواق الممتازة، تكاد تبحث عن قنينة واحدة في أيام المهرجان لأجل الدواء فلن تجدها.

وبدون مبالغة فليبادر أي شخص في الذهاب لمستشفى الفارابي ويسأل أي دكتور في قسم المستعجلات يعطيه الإحصائيات عن عدد الضحايا التي تتوافد ليلا نتيجة مخلفات هذا النشاط الثقافي الدولي.

الغريب أن كافة الشعوب تقيم الأنشطة من أجل الترف والنشاط وتعبيرا عن الزهو والبهجة، أما نحن فلماذا نخصص هذه الأنشطة أمن أجل التعبير بالمقلوب عن تخلفنا وفقرنا وعن همجيتنا…

فإذا كان جدلا كما قد يعتبر البعض أن مهرجان الراي يمثل مدينة وجدة لأن وجدة بها عدد كبير من المغنيين يغنون هذا النوع من الغناء

المزيد


المشتاقون للتسوق وتهافت المستهلكين

ديسمبر 12th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

   مثل شعبي يقول:” المشتاق إلى فاق حالوا صعيب “، حيث أفاق الوجديون هذه السنة على افتتاح سوقين كبيرين الأول سوق “المرجان” التابع للعائلة الملكية، والثاني أسواق السلام لصاحبه ميلود الشعبي، افتتاحية حققت رقم قياسي للمبيعات لكلا السوقين، فالثلاث الأيام الأولى التي فتحت فيها أبواب المرجان فاق 250 مليون سنتيم من المبيعات، هذا إضافة لعدد الناس الذين حجوا ودخلوا للتسوق.. وكأن الذهاب لهذه الأسواق عند عامة الناس كمثل من دخل امليلية أو سبتة واقتنى سلعا منهما ثم عاد، فالعوامل هي كثيرة التي تدفع الناس للشراء والاستهلاك أولها العوامل النفسية التي تدخل فيها الأبهة كعامل، إلى جانب تصويغ الإعلام والإشهارات واللوحات …، هناك عامل آخر وأساسي هو عامل الأثمنة ، فدخول مثل هذه الأسواق ليس كخروجها لأن لا أحد يذهب للسوق الممتازة فيشتري منتوجا ثم ينسحب بسلام، في حين لو ذهب المستهلك لأي دكان فما قد يقتنيه سيكون معلوما في ذهنه قبل خروجه من البيت، أعتقد أن دخول الأسواق الكبيرة تُلْبس المتجول هالة الاستهلاك وكأنه في حالة تنويم مغناطيسي، فدون شعور منه  

المزيد


ظاهرة النقال والبلوثوث وعجائبهما!!

نوفمبر 29th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

         في الهاتف النقال الحديث كثير من المميزات والخصائص المتطورة مثل MMS والبلوثوث وغيرها…، يستفيد أصحابها من انتقال الصور والمقاطع الصوتية والفيديوهات…، وقد أدت هذه الثورة التكنولوجية في انتشار مقاطع الفيديو الغنائية والمقاطع المضحكة بشكل كبير ولافت للانتباه، وانتقالها من الشبكة الافتراضية (الانترنيت) إلى عالم الهواتف.  ففي الآونة الأخيرة هناك مقاطع صوتية وبصرية مثيرة وفي نفس الوقت غريبة ، يصعب أن تراها في الإعلام الرسمي وغير الرسمي، لكنها تجد انتشارا في النت والهواتف..، نموذجا مقطع فيديو لداعية مغربي من مدينة وجدة لا داعي لذكر الاسم لأن الأساس هو إلقاء الضوء على ظاهرة انتشار المقاطع السمعية البصرية بميزة البلوثوث، قلت هذا الداعية يكسر لوحة كانت معلقة على الحائط بجانب المنبر بعد أن كان يخطب في الناس بقوة وحماسة قطيعة النظير حيث استدار يريد التوجه بالدعاء لله سبحانه تعالى، فكانت حماسته أن التقط اللوحة المعلقة بالحائط فهشمها بهستيرية.. هذا المقطع وصل صداه النجومية وهو موجود في موقع ليوتوب، ولا يزال يسري في الهواتف مع أن الحدث مرت عليه أربع سنوات.

       الآن مقاطع صوتية هي عبارة عن سكيتشات مضحكة بها ك

المزيد


كلية الحقوق بجامعة محمد الأول بوجدة بين الشد والشد المضاد

نوفمبر 13th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

شهادة حق أولا وتصحيح مسار ثانيا

لا ينكر أحد من الطلبة المسجل بكلية الحقوق بوجدة الإصلاحات الهامة والجذرية التي طرأت بين السنتين الحالية والماضية، مقارنة مع السنوات العجاف التي سبقتها، من تغييرات تهم مصلحة الطالب بالدرجة الأولى، فيما يخص كل من فتح أبواب الكلية في وجوه الطلبة المنقطعين عن الدراسة وكذا الحاصلين على الإجازة والحاصلين على شهادة البكالوريا التي قد تقادمت بسنوات كثيرة…، بالإضافة للإصلاحات الهامة والجديدة التي لم تكن موجودة من قبل، سواء على مستوى الخدمات بالكلية ومصلحة النسخ وتسهيل عملية البحث عن عناوين الكتب عبر الحاسوب وغيرها…وسواء على مستوى برمجة الامتحانات الموحدة بتواريخ مضبوطة ومحددة مقارنة مع السنوات الماضية التي كانت تعم فيها الفوضى خلال أوقات الامتحان ويبقى تحديد تواقيت الامتحان بيد الأساتذة.

 يحكي لي أحد الطلبة أنهم لدرجة كانوا ينتظرون فيه الأستاذ لأوقات متأخرة من الليل حتى يتسنى لهم المراقبة السفهية عفوا الشفهية، والتي كان فيها الطالب المتضرر الأول لكي يبقى الأستاذ وزوجه أو إحدى الطالبات التي تواعد معها مرتاحي البال مقابل أن تحصل على نقطة متميزة، أما الذكور من الطلبة يكحب ما في جعبته من المحاضرات..، فكانت المعاناة وقت اجتياز الامتحانات الشفهية مما يقع للإناث من ابتزاز وتحرش جسدي كان جاري به العمل والعرف والامتحان..، لدرجة قد أصبح فيه الابتزاز من بعض الأساتذة الجامعيين بكلية الخروق(الحقوق) آنذاك مسألة عادية في صفوف الطلاب..، وأما الطالبة المتزينة والمترنحة والمتعطرة قد أجابت مسبقا عن الأسئلة بغزلها الجسدي دون أن تعرف سؤالا واحدا قد يطرحه الأستاذ.

لقد كان كذلك إجبار الطلبة على شراء كتب المقررات القانونية بالمعنى العامي “أتبزنيز” بما للكلمة من دلالة، كما لو أن اقتناء الكتب المقررة فرض عين ـ مثل أداء الصلاة ـ على كل الطلبة، لأنهم ملزمون بشراء الكتب وليس ما يدونوه من محاضرات داخل المدرج، وإلا سيلحق بالطالب إعادة السنة من جديد. وما أدراك إعادة السنة بالنسبة للطالب المغربي وما يلحق عائلته من مخلفات الخسارة الجيبية والمعنوية لتلك السنة الدراسية. وهذا لا زال إل


المزيد


حجا وعبدة الشيطان !!

أغسطس 7th, 2008 كتبها محمد طاقي نشر في , ما استجد بمدينة وجدة

في زمن الثورة التكنولوجية وفي زمن سهل فيه غزو الفضاء إبليس أصبح إلها ، السؤال ماذا سيحل بإبليس حينما يستوطن الأرضيون المريخ؟؟!!، فأصبح الإلحاد في هذا الزمان رحمة مقارنة مع عبادة الشيطان والشذوذ الجنسي والمثلية- الزواج من نفس الجنس-، أقل ما يقال أن الملحد لا يعبد أحدا ويؤمن بالمادة ويعتبر أنه لا إلاه إلا المادة والله أكذوبة والدين خرافة ، فدستور الملحد  تصورات كارل ماركس في الحياة،أما الشيطانيين فلا يعبدون أبقارا ولا فئرانا ولا نيرانا،إنما يعبدون إبليس الذي هو بنفسه أقسم بالله والقسم لا يكون إلا بالله “قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين” سورة ص 82. ظهرت هذه العبادة الشيطانية، هذا الدين الجديد بسان فرانسيسكو بأمريكا مصدرة العجائب على يد “أنطوان ليفي” اليهودي الأصل الأمريكي الجنسية سنة 1966، تحت وصاية أشهر منظمة ONA التي أسسها هذا اليهودي. فلسفة هؤلاء ينكرون على الله الوجود ولا يؤمنون بالبعث ولا بالجزاء ولا الجنة ولا بالنار، عقيدتهم لا إلاه إلا الشيطان وعبادتهم الشهوة والتلذذ بالمحرمات، هذه العبادة التي تنقسم لشقين شق دموي والآخر جنسي، فالأول  باحتساء الدم البشري من جروح الأعضاء وذبح القطط والكلاب..إلخ وشرب دمها تارة وتلطيخ الملابس والبدن تارة أخرى. كما أنهم قد يقومون بقتل طفل أو فتاة أو أحد من شلتهم قربانا لإبليس، أما العبادة عن طريق الجنس يمارس هؤلاء الشيطانيون  أقسى درجات الشذوذ الأخلاقي فرادى وجامعات.

الكثير من سيقرأ عنهم لأول مرة أو تشنف أخبار عبدة الشيطان أسماعه، يعتقد أنهم ليسوا من سكان الأرض، وأقل ما قد لا يتبادر لذهنه أنهم ليسوا من سكان العالم الإسلامي، المضحك المبكي سنة 1996  ظهر عباد الشيطان في مصر وأغلبهم شباب من الطبقة الغنية المتعفنة، حيث أفرزت التحريات أن جذور هذه الأفكار نتيجة احتكاكهم بسياح جاؤوا من إسرائيل لشرم الشيخ ومعبر طابا تم استدراجهم عن طريق الجنس والمخدرات والخمور. فأصبح الشباب المسلم مثل الغبي الذي اشتهى مشروبا فذهب للثلاجة، فوجد تاريخ هذا المشروب انتهت صلاحيته فقام بتزوير التاريخ وشربه. الأمة الفارغة دائما تعيش على فضلات الآخرين، فأي شيء انتهت مدة صلاحيته عندهم فنحن عندنا الغباء الكافي لاجتراره، في حقيقة الأمر المسألة ليست بهذه البساطة في تحليل هذه الظاهرة أو غيرها، المسألة أعقد من هذا بكثير، معلوم أن الطبيعة لا تقبل الفراغ ، الجسد بدون روح كمن لا حياة له كالخشب المسندة التي تتلاطمها السيول والأمواج، وقد نبه لهذا الحبيب عليه السلام :نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. حيث أن فراغ الوقت وفراغ الروح هو الموت ذاته. الروح دائما تحتاج لملئها أو إلهائها حتى ولو بتربية أفعى أو ثعلب يملأ خواءها. يعلق الدكتور يوسف القرضاوي في كتيب صغير فذ  بعنوان:(وجود الله) على من يجادل في إنكار وجود الله يلخصها في كلمتين جامعة مانعة تجُبُّ ألسنتنا عن الإطناب فقال في أمثال هؤلاء: ينحلُّون أولا ثم يُلحدون ثانيا، إلحاد بطن وفرج لا إلحاد عقل وفكر، فالإلحاد وعبادة الشيطان أو غيرها هي حيل نفسية يدخل فيها الشعور واللاشعور لتبرير وتغطية السقوط والانحراف، بمعنى آخر لا أحد يحاسبهم أو يعاتبهم على الانغماس في الرذيلة والتدني الأخلاقي. ولا غرو أن قاعدة عباد الشيطان الأساسية في الوجود: التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات. لدى تجد على ألسنتهم قولة المنظر الأكبر “ليفي”  (الحياة هي الملذات والش

المزيد